صدرت حديثاً ترجمة لرواية (بعد الظلام) للروائي الياباني هاروكي موراكامي، وهو أشهر من يوضع على قائمة نوبل للآداب منذ فترة، وتحكي الرواية عن عالم الليل في طوكيو العاصمة بمهازله ومآسيه، ولا يتعدى زمان الرواية ست ساعات، تبدأ بلقاء امرأة بموسيقيّ عازف ثم بامرأة يتبين بعدها أنها قوادة، تريد منها أن تقوم بترجمة ما تقوله الفتاة الصينية لنكتشف بعد ذلك جريمة.
إظهار الرسائل ذات التسميات رواية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رواية. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 5 أبريل 2016
مقطع من رواية " بعد الظلام " للروائي الياباني هاروكي موراكامي
صدرت حديثاً ترجمة لرواية (بعد الظلام) للروائي الياباني هاروكي موراكامي، وهو أشهر من يوضع على قائمة نوبل للآداب منذ فترة، وتحكي الرواية عن عالم الليل في طوكيو العاصمة بمهازله ومآسيه، ولا يتعدى زمان الرواية ست ساعات، تبدأ بلقاء امرأة بموسيقيّ عازف ثم بامرأة يتبين بعدها أنها قوادة، تريد منها أن تقوم بترجمة ما تقوله الفتاة الصينية لنكتشف بعد ذلك جريمة.
الاثنين، 23 مارس 2015
الجمعة، 1 نوفمبر 2013
فصل من رواية ريح فبراير
تحررت هذه الليلة من الكاميرا وقررت أن أمارس نزواتي هذه الليلة دون أن التفت لحالة الزهد التي انتابتني في الفترة الأخيرة.. خرجت بالسيارة.. دخلت بارًا وطلبت عدة كاسات حتى نمل جسمي قليلاً وبدوت أتخفف من كثير من المشاكل والأمرض المستوطنة داخلي.. خرجت موهومًا بكوني سعيدًا؛ لذلك قررت أن أذهب لحفلة كانت قد دعتني إليها ممثلة شابة.. تلاحقها الأضواء.. ولها روح خفيفة لا يمكن إلا أن تنحاز لها.. وكنت أعلم أن تلك الزهرة ستنطفئ ببطء ولا يبقى منها غير مساحيق وبلادة ووقاحة. ولكن علينا الآن أن نرقص حول الزهرة.. قبل أن تذبل وتسقط..
الحروب الأخيرة للعبيد
الحروب الأخيرة للعبيد - فصل من رواية
هل كانت الجدة مجنونة ؟ دخلت الغرفة لكى أسرق الزبد وأضعها على رغيف وآكل فى حذر أدخل حتى لا تحس بى العجوز التى أصبحت أخافها فى الفترة الأخيرة ، يزيك الباب أراها فى ركن الغرفة تتنفس فى بطء .. الجدة التى تجاوزت المائة تمدد يديها الهزيلتين على العصا .. مين ؟ عيناها ممطموسة بلحم جفونها كلما اقتربت منى أشعر برعب .. جفونها تآكلت ، قلت : أنا … ترد فى مودة ابن الغالية تعالى .. لا أستطيع أن
هل كانت الجدة مجنونة ؟ دخلت الغرفة لكى أسرق الزبد وأضعها على رغيف وآكل فى حذر أدخل حتى لا تحس بى العجوز التى أصبحت أخافها فى الفترة الأخيرة ، يزيك الباب أراها فى ركن الغرفة تتنفس فى بطء .. الجدة التى تجاوزت المائة تمدد يديها الهزيلتين على العصا .. مين ؟ عيناها ممطموسة بلحم جفونها كلما اقتربت منى أشعر برعب .. جفونها تآكلت ، قلت : أنا … ترد فى مودة ابن الغالية تعالى .. لا أستطيع أن
الاثنين، 25 يوليو 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




