بملامح صارمةٍ، ودون شفقةٍ أو رثاء، أخبره الطَّبيب المُعالجُ، وهو يناوله تقريرَه الطِّبي، أنَّه سوف يموت فى الأسبوع الأوَّل من الشَّهر القادم، على أقصى تقدير، لا فائدةَ من تعاطي العلاج والمُسكِّنات، يجب أن يكون مستريحًا وهو يتهيَّأ للموت حتَّى يخلص له وحده.
فغَرَ فاه في استنكار هادئٍ، تململ، غير أنَّ الطَّبيب لم يعطه فرصةً للتَّعقيب، وقام بفتح الباب، وهو يربِّتُ على كتفهِ، في لحظةٍ دراميَّةٍ مُخزية.























.jpg)
.jpg)



.jpg)





.jpg)
.jpg)


.jpg)
.jpg)


.jpg)


.jpg)

